وقعت جمعية كفاءة للتشغيل والصيانة الأهلية، ومبادرة المهند الحقيل للمساجد، إحدى مبادرات الجمعية، اتفاقيات تعاون مع جمعية شآبيب رحمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وفريق نوارة التطوعي، وفريق مشاة الرياض التطوعي، ومؤسسة ابتكار وإعمار للمقاولات، وذلك بفندق فيرمونت الرياض بحضور رئيس مجلس الإدارة الأستاذ أحمد بن عوض السليس.
ومثل الجمعية في توقيع الاتفاقيات المدير التنفيذي المهندس حمود بن عبيد العنزي، حيث وقعت الجمعية مع جمعية شآبيب رحمة ومثلها المهندس حمدان آل مخلص، ونصت على التعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة المجتمعية للمساهمة في بناء قدرات أكثر وعياً وفهماً لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص وجميع فئات المجتمع عموماً، كما تم التوقيع مع فريق نوارة التطوعي ومثل الفريق المحامي الأستاذ عقاب بن بندر بن عميرة، وتضمنت الاتفاقية دعم المواهب الشابة وصقلها في مجالات التشغيل والصيانة والإنشاءات والترميم.
كما وقعت اتفاقية مع فريق مشاة الرياض ومثل الفريق عضو مجلس إدارته الأستاذ عبدالله الحربي، وجاء فيها نشر ثقافة رياضة المشي وتوعية المجتمع وتقديم برامج تهتم بصحة الفرد وتساهم في تخفيض الأمراض الشائعة مثل السكري وزيادة الوزن. إضافة إلى توقيع اتفاقية مع مؤسسة ابتكار وإعمار لرفع مستوى المسؤولية المجتمعية والحرص على تقديم ما يخدم المجتمع من خلال تبادل الإمكانيات والخبرات بين الطرفين.
وبهذه المناسبة أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية كفاءة للتشغيل والصيانة الأهلية الأمين العام لمبادرة المهند الحقيل للمساجد المحامي الأستاذ سعود بن علي العجمي، أن الجمعية سعت إلى عقد الشراكات وتوقيع الاتفاقيات عملاً بتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين واستناداً إلى رؤية المملكة 2030 الداعية إلى تنمية القطاع الثالث الجمعيات غير الربحية وما في حكمها، والتعاون بين مختلف القطاعات.
وقال: إن هذه الاتفاقيات تأتي حرصاً على مبدأ المسؤولية الاجتماعية والتأكيد عليها، وانطلاقاً من روح التعاون والتعاضد في سبيل خدمة الوطن والمجتمع، وإعلاء قيم التشارك ووقوفنا إلى جانب بعضنا البعض كما جاء في ديننا الحنيف، وكما جاءت الدعوة أن نكون كالبنيان الواحد حتى تحقق الغايات والأهداف التي تخدم الناس وتعزز المنفعة.
وأضاف: “نحمد الله سبحانه وتعالى على أن لدينا قيادة عظيمة أولت القطاع غير الربحي اهتماماً بالغاً، وصدرت القرارات والتوجيهات بأهمية أن يتعاون الجميع أفراداً وكيانات لما فيه تنمية المملكة العربية السعودية اقتصادياً واجتماعياً وثقافية ورياضياً وغيرها من المجالات الأخرى”.
وشدد على أن الجمعية ستستمر في توقيع المزيد من الاتفاقيات والشراكات لتعظيم المسؤولية الاجتماعية لدى الجميع ورفع نسبة المتطوعين في بلادنا الغالية.